أسطورة إمبراطور المخدرات انتهت في الأميرية




أجهزة الأمن حاصرتهم فجرا وقتلت 12 كلبا متوحشا وحطمت المتاريس الحديدية
سقط وأولاده بالمخدرات وترسانة "الاسلحة والذخيرة"
وجهت أجهزة الأمن بالقاهرة ضربة لأكبر أباطرة تجارة المخدرات والسلاح بشارع الكابلات بمنطقة الأميرية
الذي كان يقوم ببيعها في وضح النهار لتنتهي اسطورة البلطجي عاصم نجم وأولاده بعد معركة مع رجال مباحث مكافحة المخدرات بالعاصمة فجرا واستمرت لمدة ساعة, نجحت خلالها القوات في تحطيم المتاريس والأبواب الحديدية وقتل 12 كلبا متوحشا بالرصاص كان يتحصن بها المتهم لحمايته هو وولديه وتم القبض عليهم جميعا وسط فرحة وزغاريد الجيران وعثر بمسكنهم علي اكثر من 50 كيلو مخدرات مختلفة الأنواع وترسانة من السلاح الآلي والخرطوش والطبنجات و2000 طلقة ومبلغ 10 آلاف جنيه. تحرر محضر بالواقعة واخطر اللواء اسماعيل الشاعر مساعد أول الوزير لأمن العاصمة واللواء فاروق لاشين مدير الإدارة العامة للمباحث وتم احالة افراد العصابة العائلية للنيابة.
قصة البلطجي المسجل خطر عاصم نجم 56 سنة واولاده تم اكتشافها عندما ورد للعميد وليد محمود مدير إدارة مباحث مكافحة المخدرات بالعاصمة ووكيل العميد هاني شاكر معلومات من احد المصادر السرية تؤكد ان المتهم المقيم بشارع الكابلات بمنطقة الأميرية السابق ضبطه في 22 قضية وهارب من قضيتي شروع في قتل عاد لمزاولة نشاطه الإجرامي في تجارة المخدرات والسلاح مستعينا بولديه محمد 23 سنة الشهير "بحمص" الهارب من قضيتي شروع في قتل ايضا والثاني مصطفي 21 سنة وشهرته "صدام" وذلك بعد حبس ابنه الثالث احمد في قضية مخدرات منذ فترة وانه يمارس جريمته من خلال مقهي بجوار مسكنه يقابل بها زبائنه وتجار التجزئة لبيع سمومه لهم وعقد صفقاته معهم وانه دائم ارهاب جيرانه بالسلاح وتهديدهم بالانتقام حتي لا يجرؤ احد علي الوقوف أمامه.
أمام خطورة الجريمة وحالة الرعب التي يعيشها الأهالي الذين ضاقوا من نصرفاته وجبروته تم اخطار اللواء فاروق لاشين مدير الإدارة العامة لمباحث العاصمة ونائبه اللواء سامي سيدهم فأمر باجراء تحريات مكثفة حول المتهم وعائلته ورصد تحرياتهم للقبض عليهم في حالة تلبس بالاسلحة والمخدرات التي يتاجرون فيها بحرص شديد لسابقة قيام المتهم باطلاق الرصاص اكثر من مرة علي رجال الأمن والأهالي وتهوره في التعامل مع كل من يقترب منه واستخدامه الكلاب المتوحشة لارهاب الجميع علي طريقة احد عتاة الإجرام بالصعيد والذي تم ضبطه منذ فترة.
توصلت التحريات التي اشرف عليها اللواء أمين عز الدين مدير المباحث الجنائية إلي صحة الواقعة وان المتهم يحتفظ بمسكنه بشحنة من كافة أنواع السموم والسلاح الألي والطبنجات وغيرها من الاسلحة النارية وكميات هائلة من الطلقات الذي حوله إلي ترسانة من السلاح ليقاوم به كل من يحاول الاقتراب منه وكأنه في حرب وهو ما يستوجب الحرص في التعامل معه واختيار الوقت المناسب لصيده هو وولديه.
بعد اتخاذ الإجراءات القانونية طوقت قوات الأمن المركزي المكان في الفجر وتوجهت قوات المباحث وقيادات الأمن التي شارك معها العقيدان غالب مصطفي وعبد المحسن الحلفاوي والرائد معتز الجوهري من قوة مكافحة المخدرات وفوجيء الضباط بغلق الأبواب الحديدية ورفض المتهمين فتحها وواجهت القوات صعوبة في الوصول للمتهمين لاعتراض كلاب المتهمين المتوحشة لهم ومهاجمتهم فتم التصدي لها وقتلها بالرصاص ووصل عددها 12 كلبا وعندما شعر المتهم بمحاصرة القوات له هو وولديه حاول الهرب بالقفز من سطوح مسكنه بالدور السادس علي منزل الجيران فكسرت ساقه وتم القبض عليه وولديه وبتفتيش المسكن عثر علي 50 كيلو من مخدر الحشيش والبانجو وبندقية آلية و3 طبنجات و9 اسلحة نارية أخري "خرطوش" و2000 طلقة مختلفة الأنواع ومبلغ 10 آلاف جنيه تم التحفظ عليها وتحرير محضر بالواقعة لتنتهي امبراطورية نجم ويشعر الناس بالفرحة وتنطلق الزغاريد. وقد تم احالتهم للنيابة فقررت حبسهم علي ذمة التحقيقات لحين احالتهم للمحاكمة.

ايمن السباعي
الجمهورية