رئيس جمهورية البلطجة في مصر أم روبين هود الغلابة ... صبرى نخنوخ

هو رئيس جمهورية. قالها في التحقيقات، وكان يعنيها. هو ابن عصر تقسيم الدولة الى «جمهوريات» او إقطاعيات، يدير كل جمهورية «كبير» موثوق به، يترك له السلطة والثروة والسلاح ليسيطر على «جمهوريته»
حكايات النجم صبري نخنوخ مع ميسي والسقا وفؤاد والبحر وأبو الهول
 
7 اتهامات تواجه نخنوخ في محاكمته بالجنايات.. والتحقيق في 4 وقائع
 
كشف أمر الإحالة الصادر بإحالة صبري نخنوخ (أحد كبار القائمين بأعمال البلطجة في مصر وأشهرهم في الآونة الأخيرة) إلى محكمة الجنايات محبوسا على ذمة القضية عن توجيه النيابة العامة 7 اتهامات له, وذلك في الجانب الأول من التحقيقات المتعلقة به, والتي أنهتها اليوم النيابة وتم عرضها على المستشار الدكتور عبدالمجيد محمود النائب العام ليصدر قراره على ضوء تلك التحقيقات, بإحالة نخنوخ وشخص آخر من مساعديه إلى محكمة جنايات الإسكندرية.
وقال المستشار عادل السعيد النائب العام المساعد, والمتحدث الرسمي للنيابة العامة في تصريح له إن الشرطة كانت قد عرضت محضرا بتحرياتها على النيابة يتضمن أن نخنوخ قام بحيازة أسلحة وذخائر ومواد مخدرة بدون ترخيص فأصدرت النيابة العامة الإذن للشرطة بضبط المتهم وتفتيش مسكنه وما يحوزه وضبط تلك الأشياء.
وأسفرت عملية المداهمة التي قامت بها الشرطة لمسكن المتهم وهو عبارة عن قصر كبير, عن ضبط مجموعة من الأسلحة والذخائر المختلفة ومواد مفرقعة ومخدرات وأدوية غير مصرح بتداولها.
كما قام فريق من أعضاء النيابة بالانتقال إلى مسكن المتهم وتفتيشه وفتح جميع الأماكن المغلقة بحثا عن أية مستندات قد تشير إلى تورطه في أحداث قتل المتظاهرين أثناء أحداث الثورة, إلا أن تفتيش النيابة قد أسفر فقط عن ضبط بعض الأسلحة والذخائر التي أحيل المتهم للجنايات لمعاقبته عنها.
 
 
وانتهت تحقيقات النيابة العامة إلى اتهام صبري نخنوخ بإحراز سلاح ناري مششخن (بندقية آلية سريعة الطلقات), مما لا يجوز الترخيص بإحرازه في غير الأحوال المصرح بها قانونا, أحرز وحاز بغير ترخيص "ثلاثة أسلحة نارية مششخنة" عبارة عن طبنجة جلوك عيار 9 مم, وطبنجة سميث عيار 9 مم, وبندقية رصاص يدوية التعمير والتفريغ عيار 62ر7 * 54 مم في غير الأحوال المصرح بها قانونا, أحرز وحاز بدون ترخيص ذخائر بلغت جملتها 847 طلقة من أعيرة مختلفة.
كما تضمنت لائحة الاتهامات أنه حاز بغير ترخيص أسلحة بيضاء (4 سكاكين و4 صواعق كهربية) في غير الأحوال المصرح بها قانونا, وقيامه بحيازة جوهر مخدر الحشيش بقصد التعاطي, وارتكابه لجريمة التزوير في محرر إحدى الجهات الرسمية والمتمثل في بطاقة عضوية نادي قضاة الإسكندرية, بأن اصطنعه على غرار الصحيح منه, ودون به بياناته مدرجا به صورته الشخصية ليثبت على خلاف الحقيقة كونه أحد أعضاء الهيئة القضائية, ومهره بخاتم عزاه زورا للجهة آنفة البيان على النحو المبين بالتحقيقات, وحيازته بغير ترخيص مواد تعتبر في حكم المواد المفرقعة "البارود الأسود ومخلوط ألعاب نارية" في غير الأحوال المصرح بها قانونا.
كما أسندت النيابة إلى المتهم الثاني الذي تم ضبطه خلال التفتيش وهو أحد أصدقائه ويدعى محمد عبدالصادق ناصف, إحرازه بغير ترخيص لسلاح ناري مششخن (طبنجة براوننج عيار 9 مم) وكذا إحرازه بدون ترخيص لذخائر عبارة عن 8 طلقات نارية عيار 9 مم, كما أسفر تنفيذ إذن النيابة عن ضبط سيدتين وعدد من الرجال بلغ 15 شخصا اتهمتهم الشرطة بممارسة الدعارة, وتم حبسهم احتياطيا على ذمة التحقيقات.
وأضاف المتحدث الرسمي أنه تم نسخ عدة صور من التحقيقات عن بقية الوقائع والمتهمين الذين تم ضبطهم, والمتعلقة بجريمة الدعارة وحيازة أدوية غير مصرح بتداولها من وزارة الصحة, وكذا حيازة لوحات معدنية لسيارات مبلغ بسرقتها, فضلا عن الاتهامات المتعلقة بقتل المتظاهرين أثناء أحداث الثورة.
وقد أمر المستشار إبراهيم الهلباوي المحامي العام لنيابات غرب الإسكندرية بإحالة كل من صبري نخنوخ ومساعده محمد صادق لمحكمة جنايات الإسكندرية بتهم البلطجة وإحراز سلاح ناري بدون ترخيص ومخدرات والتزوير وانتحال صفة مستشار بأحد الهيئات القضائية بالنسبة للمتهم الأول.
ومازالت تحقيقات نيابة استئناف الإسكندرية برئاسة هاني سالم مستمرة بشأن الشق الخاص بمدي تورط المتهم الأول في قتل المتظاهرين في أحداث ما بعد ثورة الخامس والعشرين من يناير.
اخبار مصر
---------------------------------------------------------------------------
بالأرقام والتفاصيل ..ممتلكات صبري نخنوخ
الاحد 2 سبتمبر 2012   1:29:40 م
اسطورة البلطجة الشاملة المصري صبري حلمي حنا نخنوخ ابن تاجر الخردة بمنطقة السبتية بالقاهرة أصبح حديث الصباحاا والمساء، واعتبره البعض بمثابة أسطورة البلطجة الشاملة التي تملك مفاتيح القوة في أقوى معانيها من المال والسلاح والرجال والنفوذ، تربّع على عرشها دون منازع حتى أصبح بمثابة الأب الروحي لكل بلطجية مصر من القاهرة لأسوان.
 
بدأ نخنوخ حياته عاملاً مع والده المعلم حلمي حنا نخنوخ تاجر الخردة المسيحي مع أخويه سامي وسعيد ، ونظراً لأن منطقة الستية تشهد صراعات كثيرة بين تجار الخردة استهوت صبري فكرة شراء الأسلحة النارية خاصة النوع الآلي منها، وبعد عودته من البدرشين بأيام نشبت مشاجرة بينه وبين بلطجي يسمّى جمال وردة صاحب كباريه بالهرم وتم القبض على نخنوخ في ملهى ليلي بالمهندسين، ولكن بعدما ألقي القبض عليه اعترف بشراء السلاح من تاجر بالجيزة، وعقب التحقيق معه تم الإفراج عنه ما أثار الانتباه.
 
أمام بوابة قصر نخنوخ "
وانتقل نخنوخ من حياةٍ بعيدةٍ عن الرفاهية إلى أحد أهم كبار المُلّاك، فهو يمتلك عدداً من المعارض للآلات الزراعية بمنطقة القللي وتوكيلات "هوندا" والمصانع الحربية وغيرها باسمه وشقيقه سعيد نخنوخ، بالإضافة إلى قطعة أرض كبيرة تتراوح ما بين فدانين إلى ثلاثة أفدنة بجوار قصر المسعود عند فندق الواحة طريق مصر الإسكندرية الصحراوي، ومركب عائم بمنطقة العجوزة عبارة عن مطعم وديسكو، وبالإضافة إلى قصر كينج مريوط، فيلا أخرى بمنطقة بحيرة مريوط على تبَّةٍ عاليةٍ تطل على البحيرة، وفيلا بالساحل الشمالي، وفيلا بشرم الشيخ، وأخرى ببورتو السخنة، و26 "شاليه"، إلى جانب أراضٍ شاسعة بالإسكندرية ومحافظات أخرى أغلبها تم الاستيلاء عليه بوضع اليد، وكذلك أسطول سيارات يضم أحدث ماركات السيارات في العالم أهمها: "f600" و"همر h2" وسيارة ماركة "بي إم دبليو" سياحية وأخرى ملاكي.
 
تجارة البلطجة
عقب الإفراج عن نخنوخ في تلك الحادثة قرر أن ينتهج البلطجة بديلاً عن تجارة الخردة مهنة والده، وكان والده يمتك عقاراً بمنطقة بولاق مكوناً من خمسة طوابق، فخصّصه لاستقطاب البلطجية وتدريبهم والنزول بهم في حملات مكثفة بمحلات وسط البلد لفرض إتاوات على أصحابها، وعندما وجد استجابة سريعة قرر التوجه إلى شارع الهرم، ووجد الاستجابة أكثر فاعلية؛ إذ إن أصحاب محلات الهرم وجدوا أن تخصيص راتب شهري له سيقيهم شرّه، وعندما وصلت شهرة نخنوخ لرجال الداخلية في عهد حبيب العادلي، وزير الداخلية السابق في عهد الرئيس المخلوع حسني مبارك، قام باستدعائه للاستعانة به في تسويد بطاقات الانتخابات لصالح اللواء بدر القاضي، رئيس جهاز أمن الدولة الأسبق، الذي كان العادلي يعتبره قدوته وصاحب الفضل عليه، وقرر ردّ الجميل له في ظل منافسة شرسة من أحد قادة جماعة الإخوان المسلمين، إضافة إلى منافسته من أحد رجال الأعمال المشهورين في تجارة السيارات، حتى اضطر نخنوخ ورجاله إلى حبس رجل الأعمال في معرض السيارات قبل الانتخابات بيوم.
 
وكافأه حبيب العادلي بعد ذلك بمنحه ترخيصاً لخمسة بنادق آلية، إضافة إلى استخراج بطاقة لنخنوخ بصفته مستشاراً لإحدى دول الكومنولث وتركيب أرقام دبلوماسية لسيارته ونسف ملفه الجنائي تماماً.
كما تداولت الأخبار اشتراك نخنوخ في حادثة كنيسة القديسين، لكن الصواب عدم حدوث ذلك وفقاً لعقيدته المسيحية.
 
صفحات نخنوخ بـ"فيسبوك"
وتابع النشطاء باهتمام على موقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك" آخر مستجدات قضية المتهم صبري نخنوخ, وتبادل النشطاء صوراً لنخنوخ مع مشاهير الفنانين والرياضيين متسائلين عن سر علاقة نخنوخ بهؤلاء المشاهير, وهو ما دفع النشطاء الى تصميم صور على "الفوتوشوب" تجمع بين نخنوخ ونجم فريق برشلونة ليونيل ميسي, وحملت الصورة تعليقاً ساخراً على لسان نجم برشلونة "المعلم صبري نخنوخ وقف بجانبي لحدّ ما لعبت في برشلونة".
ولم تتوقف اهتمامات النشطاء بنخنوخ عند حدود الصور فقط, بل دشن بعض النشطاء صفحات بعنوان "كلنا صبري نخنوخ مسلمون وأقباط"، و"المعلم صبري نخنوخ"، و"محبي المعلم نخنوخ"، و"متعاطف مع المواطن نخنوخ ضد الإخوان", وحاولت تلك الصفحات الدفاع عن المتهم المقبوض عليه، وحملت العديد من التعليقات من اصدقاء نخنوخ وأقاربه التي أكدت براءة نخنوخ, 
البشاير
-----------------------------------------------------------------------------
حالة من الاهتمام أثارها صبري نخنوخ، الشهير ببلطجي اسكندرية، والذي تم القبض عليه منذ أيام، جدل في الشارع ما بين مؤيد له ومتعاطف، وما بين سعيد بالقبض عليه لاتهامه بالتسبب في كل أحداث الشغب التي شهدتها مصر خلال الفترة الماضية.
 
لكن ما أثار حفيظة نشطاء موقع التواصل الاجتماعي فيس بوك، هي تصريحات بعض الفنانين، بأن نخنوخ صاحب فضل كبير عليهم، كان منهم المطر بسعد الصغير الذي أكد في تصريحات تليفزيونية أن نخنوخ ليس بلطجي، وأنه ساعده ووقف بجواره منذ 6 سنوات، حتى يشق مشواره الفني.
 
حالة من الاهتمام أثارها صبري نخنوخ، الشهير ببلطجي اسكندرية، والذي تم القبض عليه منذ أيام، جدل في الشارع ما بين مؤيد له ومتعاطف، وما بين سعيد بالقبض عليه لاتهامه بالتسبب في كل أحداث الشغب التي شهدتها مصر خلال الفترة الماضية.
لكن ما أثار حفيظة نشطاء موقع التواصل الاجتماعي فيس بوك، هي تصريحات بعض الفنانين، بأن نخنوخ صاحب فضل كبير عليهم، كان منهم المطر بسعد الصغير الذي أكد في تصريحات تليفزيونية أن نخنوخ ليس بلطجي، وأنه ساعده ووقف بجواره منذ 6 سنوات، حتى يشق مشواره الفني.
أيضا الفنان أحمد رزق كانت تربطه علاقة بخنوخ، حيث قال رزق لموقع العربية نت، أنه التقى نخنوخ أثناء تصوير فيلم لخمة رأس، بعد أن ابدى نخنوخ اعتراضه على اسم أشرف عبد الباقي بالفيلم، والذي كان يجسد دور بلطجي اسمه نخنوخ، وتم ذلك عن طريق سعد الصغير الذي اصطحب رزق للقاء نخنوخ وتم تسوية الموضوع بعد أن تفهم صبري نخنوخ الأمر.
وبحسب ما يتردد فإن نخنوخ تربطه علاقات عديدة مع أهل الفن والسياسة والإعلام، وكأن نخنوخ يدور ف يفلكه كل نجوم مصر، وهو ما أدى إلى انتشار عدد من الصور له مع عدد من الفنانين، لكن الغريب في الصور، هو أن نخنوخ يبدو هو النجم، وأن نجوم الفن يبدو أنهم الأحرص على التقاط الصورة معه.
 
كان واضحا هذا في صورة نخنوخ مع الفنان محمد فؤاد، الذي جلس القرفصاء على الأرض بجوار نخنوخ الذي كان جالسا على الكرسي، ايضا الفنان أحمد السقا بدا وكأنه هو الذي يتصور مع نخنوخ وليس العكس.
كما نشر النشطاء أيضا صورا لخنوخ مع ايهاب توفيق وعصام كاريكا ومصطفى كامل، ومحمد زيدان لاعب منتخب مصر.
لكن الأطرف، هي الصور التي نشرت بعد ذلك، فبعد سيل التصريحات التي صدرت من العديدين بأن نخنوخ ساندهم طوال مشوار حياتهم، بث النشطاء صورة مركبة، لنخنوخ مع ليونيل ميسي لاعب برشلونة الأسباني، حيث كتب على الصورة "ليونيل ميسي: المعلم صبري هو من ساعدني أني أدخل برشلونة.. آه والمصحف"، أيضا ظهرت صورة لنخنوخ مع البحر، وكتب عليها تعليق يقول "البحر وهو متصور مع نخنوخ.. أنا كنت ترعة والمعلم نخنوخ شجعني وفتحهالي بحر"، الأمر لم يتوقف عند هذا الحد بل وصلت مساعدات نخنوخ لأبو الهول، والذي ظهرت له صورة معه مكتوب عليها تعليق يقول "أنا مش ممكن أنسى وقفة المعلم نخنوخ معايا يوم ما الهول ابني كان عيان".
بوابة الشباب الاهرام
--------------------------------------------------------------------------
داخل قصر نخنوخ «رئيس جمهورية البلطجة في مصر»
صبرى نخنوخ، اسم برق فى عالم البلطجة فى مصر، اشتهر دائماً انه كينج «البلطجة»، وكان له ثقله بالإسكندرية إذ ان كنت بأى منطقة وتريد بلطجية فقط إذا قلت انك تنتمى لنخنوخ يكفى أن تقلب الطاولة وما فيها. والذى كان يتزعم تشكيلات ومجموعات وعصابات إجرامية للاستعانة بهم فى ارتكاب العديد من الجرائم. وذاع صيت نخنوخ ابن حى «بولاق أبو العلا» فى وسط القاهرة، منذ أكثر من 20 عاماً عندما لقبوه بـ«عميد جاردات شارع الهرم»، وكان له رصيد كبير فى عالم الجريمة والبلطجة ما بين فرض السيطرة والنفوذ وأعمال البلطجة وتجارة الصنف.
قصر الرفاهية
ولا أحد يصدق ان مواطنا بدرجة بلطجى، يمتلك قصرا بغرب الإسكندرية ، وعندما دخلت (اليوم) فى قصره تعجبت من مدى الرفاهية التى عاشها، إذ توجد حديقة على مساحة 500 متر، وحمام سباحة محاط بالفسيفساء، وأجنحة نوم مزودة بأبواب سرية للاختفاء والهروب وقت اللزوم، ومسرح مزود بأضواء باهظة الثمن،
     
وقاعة موسيقى صاخبة بكل أنواعها، وأيضاً كباريه وفترينات عرض للخمور بكل الأنواع والأصناف، وبجانب كل ذلك، مبنى مخصص لتربية الحيوانات،
وخصص نخنوخ وقته لتربية 5 أسود وثعبان والعديد من السلالات لكلاب نادرة، واعتاد نخنوخ أن يقوم بذبح الخيول والحمير فى أسطبل خاص بقصره لتقديم لحومها لأسوده، وسببت هذه اللحوم ذعرا فى الإسكندرية منذ سنتين تقريباً عندما تم العثور على رؤوس حمير مذبوحة بمنطقة العامرية وترددت أنباء ان هناك جزارا يقوم ببيع لحوم حمير ولكن الشرطة أكدت أن هناك رجل أعمال يمتلك أسودا وأن هذه الحمير قدمت طعاما لها.
وكانت الإدارة العامة لمباحث الإسكندرية قد تلقت معلومات تشير أن صبرى نخنوخ، سبق أن أٌتٌهم فى ارتكاب العديد من الجرائم وضلوعه فى أكثر من 13 قضية ما بين مخدرات وحيازة أسلحة نارية بدون ترخيص فى فيلته بمنطقة الكينج مريوط بالعامرية بمحافظة الإســـــكــندريــــة، والتحـريات المصرية أشارت أن نخنوخ يمتلك مجموعة هائلة من أسلحة نارية وذخائر حية وأسلحة متنوعة ويعترض سبيل المواطنين مقابل مبالغ وإتاوات يتقاضاها، ويبيع أسلحة فى الخفاء ويدير فيلا فى أعمال منافية للآداب.
لحظة الصفر
وبينما كانت مديرية أمن الإسكندرية ترتب للإيقاع بالمتهم، علمت بأن المتهم الخطير رجع من لبنان بعد ان قضى 9 شهور فى بيروت، وسربت معلومات قدمتها التحريات أنه يمتلك شقة بمنطقة ميامى بالإسكندرية، ولكن فى كل مرة تداهمها تجد الأكل على الطاولة مازال ساخناً ولا أحد متواجداً بما يعنى ان صبرى نخنوخ كان لديه عصفور داخل الداخلية يسرب له الخطوات، ولكن المداهمة الأخيرة فى قصره كللت بالنجاح ولم يستطع الهرب، وبمجرد القبض عليه، قال نخنوخ لوسائل الإعلام «لا تصدقوا كل ما يقال عنى، فهناك من يقول إنى رجل الحزب الوطنى والفلول، ومنهم من يقول إنى بلطجى، والأقاويل عليا كثيرة، ولكن أنا رجل صاحب مزاج وبس، وتم إلقاء القبض على بدون وجه حق، ولن يتم إثبات أى تهمة على، ولم آتِ لأثير الناس ضد جماعة الإخوان المسلمين أو غيرهم، وكنت فى لبنان لمدة 9 أشهر، ولم أعد سوى من يومين إلى قصرى بالكينج مريوط»، وعلق نخنوخ ساخراً : «هو أنا لو بلطجى حيبقى عندى القصر ده والفلوس دى كلها». وحول الأسود التى كانت موجودة فى قصره واستخدامها فى إرهاب خصومه، قال نخنوخ : «أنا بحب الأسود والكلاب، ولذلك احتفظ فى القصر الخاص بى بخمسة أسود وعدد من الكلاب، ولهم أوراق وتراخيص خاصة بهم، إلا إننى لم أجدد لهم الترخيص العام الماضى، نظرا لظروف سفرى فى الخارج». وفيما يتعلق بالقبض عليه، أضاف نخنوخ، «المسألة تصفية حسابات، والداخلية ألقت القبض على، دون وجه حق».
   
المضبوطات
وعندما قام مدير أمن إسكندرية بمداهمة الفيلا من أسبوع تقريباً، تمكنت قوات الأمن من ضبط المتهم وبحوزته طبنجة ماركة جلوك وبصحبة مجموعة من البلطجية كما تم تحرير محضر العثور على بندقية آلية عيار 39 مل، و7 خزائن، و449 طلقة نارية 39 مل، و42 طلقة 9 مل، و3 جراب طبنجة، وبندقية رصاص يشتبه فى أن تكون أثرية، و76 طلقة نصف بوصة، و4 صواعق كهربائية، وصديرى واق من الرصاص، و4 أسلحة بيضاء، و11 طلقة خرطوش، و3 أجهزة لاسلكى ماركة موتورولا، وطربة حشيش، ومبلغ 56995 جنيها، و3060 دولارا أمريكيا، و4000 ليرة لبنانىة، و16 هاتفا محمولا، و6 ساعات مختلفة الماركات، وجهاز ليزر، و3 زجاجات خمور، و5 لوحات معدنية، وجهاز لاب توب، ومصوغات ذهبية، و5 سيارات، كما عثر بحديقة الفيلا على 5 أسود مفترسة داخل قفص حديدى مغلق، و6 كلاب مفترسة، و4 أحصنة، ونعامة، ومجموعة من الحيوانات الأليفة.
ضربة قاسية
وأشار مصدر أمنى بوزارة الداخلية لـ(اليوم) أن رجال الشرطة يعرفون نخنوخ جيداً، فهو اسم برق فى عالم البلطجة ولكن كان على علاقة دائمة برجال الأعمال وكبار رجال الدولة، وكنا نستغرب من التحفظ على البلاغات التى تقدم فى حقه، فهو شخص تورط فى الكثير من أعمال البلطجة وكان لدينا مصادر تؤكد أنه يفرض إتاوات على العديد من المواطنين، وبالفعل القبض عليه ضربة قاسية موجعة أن كبير البلطجية قد سقط وحان الدور على البقية.
وأكدت مصادر إعلامية أن صبرى نخنوخ كان على علاقة بالنظام البائد، وكان مدير لجنة السياسات بالحزب الوطنى فى ذاك الوقت يرتب لقاءات بين المتهم وجمال مبارك ابن الرئيس، وحبيب العادلي وزير الداخلية فى ذلك الوقت، واتفقوا عام 2005، و2010 على تمرير الانتخابات بأسلوب البلطجة على المواطن وإجباره رغماً عنه أو منع المواطنين من صناديق الانتخابات وهو ما حدث بالفعل، والمفارقة التى لفتت انتباه مراسل (اليوم)، أنه أثناء القبض عليه كان يبتسم ويتهم الشرطة أنها قامت بذلك انتقاماً للاخوان وأنه يمتلك سيديهات للكبار وسيسقط رجال الدولة ولن يضيع هو كبش فداء لهم!
 السياسة والفن
وارتبط اسم نخنوخ بأهل السياسة والفن، حيث كان على علاقة دائماً برجال الأعمال والفنانين، وذاع صيته أن رجل الأعمال الذى يريد تصفية خصوم أو عداوة فإنه لابد أن يتجه لنخنوخ الذي يتمتع بمظلة حماية سياسية، وقد لجأ إليه رجال أعمال وملاك فضائيات وفنادق ومشروعات سياحية من أجل توفير الحماية أو تنفيذ بعض الأعمال والمهام خارج إطار القانون، الأمر الذى يجعل سعد الصغير، المطرب الشعبي المصرى، يتصل بأحد البرامج على الهواء مدافعاً عنه قائلاً انه «جدع» و»محترم»، ولا يمكن أن يُتهم بالبلطجة وتابع «وهو اللي شغلني في شارع الهرم وبيقف مع الناس ووقف مع كل فناني مصر ومينفعش نسيبه كده
في محنته
اليوم 
----------------------
أحمد السقا: «نخنوخ» تعامل معي باحترام ومقابلاتي معه كانت «صُدف»
قال الفنان أحمد السقا إنه لم يكن صديقاً لـ«نخنوخ» المتهم بأعمال بلطجة، وتم القبض عليه منذ أيام، مشيراً إلى أنه تقابل وصبري نخنوخ أربع مرات فقط، كلها كانت عن طريق الصدفة.
 
وشرح «السقا» المواقف التي جمعته وصبري نخنوخ في مداخلة تليفونية مع برنامج 90 دقيقة، التي تقدمه ريهام السهلي، على قناة المحور، الأربعاء، قائلاً إن المرة الأولى كانت أثناء تصوير فيلم «ابن القنصل» في الإسكندرية، عندما كان فريق عمل الفيلم يقف أمام منزله، استعداداً لتصوير مشهد، مضيفاً أن «صبري» خرج من منزله وسلم على الجميع، وكان في منتهى الاحترام.
 
وأضاف أن المرة الثانية والثالثة كانتا أثناء تواجد والده في أحد المستشفيات للعلاج، وتصادف وجود صبري نخنوخ في المستشفى ذاته، لإجراء عملية جراحية في القلب، وكانت المقابلات تتم من خلال تواجدهما معاً في ممرات المستشفى ودون موعد.
 
وأشار إلى أن المرة الأخيرة التي جمعتهما كانت أثناء تصوير فيلم ابن القنصل أيضاً في الإسكندرية، عندما قال له نخنوخ إنه يمتلك حصاناً جيداً ويريد أن يراه.
 
ولفت إلى أن «نخنوخ» تعامل معه في كل تلك المرات بمنتهى الاحترام، ولم يخرج عن حدوده، لذلك لا يستطيع أن يجزم ما إذا كان الاتهام الموجه له صحيحًا أم لا، ولا يمكن أن يدينه أو يبرئه، معتبراً أن الموضوع في يد القضاء.
المصرى اليوم
---------------------------------------
هو رئيس جمهورية. قالها في التحقيقات، وكان يعنيها. هو ابن عصر تقسيم الدولة الى «جمهوريات» او إقطاعيات، يدير كل
جمهورية «كبير» موثوق به، يترك له السلطة والثروة والسلاح ليسيطر على «جمهوريته» ويضمن الولاء للريس الكبير. «نخنوخ» بالتأكيد كان سيصبح وزيراً للداخلية او للاستثمار، اذا ما عاد مبارك او عائلته او المافيا المولودة برعايته. نخنوخ امير، كما سمته الصحافة، لكنها أخطأت حينما استسهلت وحصرت إمارته في البلطجة، وهو لا يفصل بين «المافيا» و«الدولة». كلتاهما بالنسبة إليه كيان واحد يحقق استقرار البلد، ويمنحه فرصة تضخيم الثروة والحصول على القصور وملاعب المتع الفاخرة. القبض على نخنوخ كان حدثاً الاسبوع الماضي. التقطته الأجهزة بعد عودته من لبنان، واقتحمت إمارته السرية/المعلنة في الكنج مريوط (على اطراف الاسكندرية). المملكة تضم قصور اقامة، واخرى للمتعة (اجنحة لحريم الامير) وغابة صغيرة تحوي 7 اسود وأقفاصاً فيها 20 كلباً متوحشاً... وزرافة. إنّه «مثقف عضوي» بمعنى من المعاني المقلوبة، فهو مدافع عن مصلحة «البلد» كما رآها الريس، وكان يقصد في تصريحاته الرئيس محمد حسني مبارك. وهو صادق حين يقول إنّه كان «يخدم البلد ويراعي مصالح المسؤولين الكبار الذين كانوا يحركون الدولة كما يشاؤون». هو ذراع السلطة، وكان من الممكن ان يتحوّل الى عقلها اذا دارت الدائرة واراد مركز الجمهوريات/الاقطاعيات مكافأة رجاله المخلصين، او تغيير مسمياتهم. ساعتها لن يكون نخنوخ اميراً للبلطجة، بل «بطلاً شعبياً» له بطولات في حماية البلاد من «العناصر المندسة» و«العملاء»، بداية من السيطرة على الانتخابات والى السيطرة على استقلال «الجمهورية /الاقطاعية» في مواجهة الخطر القادم. وهذا ما جعل نخنوخ يرى ان له ثأراً مع الإخوان، وانّ القبض عليه مؤامرة إخوانية، بينما كان يؤدي مهمته للحفاظ على اركان الدولة حتى يعود اصحابها. وعي نخنوخ ليس عابراً، ولا خرافياً. إنّه الوعي السري الذي حُكمت به مصر سنوات طويلة، واختير اهل الثقة من نوعية نخنوخ للسيطرة المحلية، بعيداً عن القانون وصداع الحقوق ومستلزمات الدولة الحديثة.
حداثة نخنوخ في المتع (خمر وحشيش) والصداقات مع النجوم، والقدرات الواصلة لحل اي مشكلة، والوقوف امام سلطات بيروقراطية تطبق قوانينها على المواطنين، لكنّها امام «رئيس جمهورية» تتحوّل الى خدم وحراس. وقف نخنوخ فخوراً مبتسماً، هو محارب في استراحة عابرة، يتوعد ويروي تفاصيل سيطرته على «جمهوريته»، ويهدد باعترافات مصورة تورط كل من يتصدر المشهد الآن (منهم قادة إخوانيّون).
نخنوخ يتجاوز إحساس المتهم الى «المقاوم» لسلطة تجلس الآن على مقاعد سلطة كان يعمل في حماها ولاستقرارها. هو ابن نظام بنى شبكات من سلطة موازية اقرب الى عصابات سرية تعبر عن وجود قوى موازية لسلطة الدولة. قوى مالية وعائلية وربما طائفية وسياسية، تحاول حسم الحروب الصغيرة، وقطع الطريق على من يهدد مصالحها عبر تجنيد عناصر مدربين في عصابات محترفة. كان الشعور بوجود هذه العصابات احياناً اخطر من وجودها فعلاً، لأنّها قد تكون في لحظة من اللحظات عنصراً حاسماً في حسم معركة سياسية او قضائية، يتعطل فيها القانون وينتصر فيها الأقوى او الاكثر قدرة على الإيحاء بأنّه الاقوى. لم تهزم هذه السلطة الموازية عندما سقط مبارك كما انهار حزبه، لكنّها استمرت وشكلت الحرس الاخير للنظام. نخنوخ مميز بين شخصيات ظهرت وكشفت عن مساحة الاعتماد على هذه السلطة السرية/المعلنة. انّه تصريح غير معلن بوكالة ادارة منطقة من المناطق. صاحب التصريح يمكن ان يكون شخصاً عادياً، لكنّه فجأة يتحوّل إلى «زعيم مافيا» يحكم ويتحكم ويدير عصابات ويؤدي أدواراً في السيطرة على منطقته. هذا الدور يقال إنّه بتكليف من الأجهزة الأمنية. ولا رد من الأجهزة سوى تصريحات بالنفي لا يصدقها الناس غالباً.
البربري لم يصل إلى مستوى عزت حنفي أو نوفل سعد، لكنّه تصرّف مثلهما، أو كان في طريقه لفرض سيطرته على المنطقة. وهذا لا يكون إلا مكافأة. السؤال هو على ماذا؟ على تأمين المنطقة أم على إرشاد المباحث إلى أسلحة ومخدرات؟ أخطر الأدوار تكون عادة في «تقفيل» الانتخابات وسرقة الصناديق أو تخويف الخصوم وأداء دور سرّي في حسم الانتخابات. هذه الشبكات موجودة وعملت على نحو متوتر اثناء المرحلة الانتقالية الأولى، وكانت حصن المقاومة الفعال في وجه الثورة. ليس معروفاً بدقة حجم هذه الشبكة او مدى تأثيرها، لكنّها لا تزال مؤثرة، ويمكن تفعيلها من قبل اي سلطة، لأنّها ببساطة تعمل بقانون الولاء للراكب على السلطة. نخنوخ الفخور بقوة الدهاء، والقدرة على السيطرة على آلاف الرجال، حسم معارك انتخابية من الرئاسة الى البرلمان، وكان بين قومه رئيساً يرعى ويوجه ويوظف إمكانيات أهل جمهوريته لمصلحة ما يراه في «مصلحة البلد». انه الذراع القوية التي تتحرك في الخفاء بخفة بعيداً عن تعقيدات القانون لتحسم الخلافات وتفرض حضور القادر على دفع تكاليفها. زعماء هذه العصابات اصبحوا شركاء في السلطة و«مثقفيها العضويين». ليس نخنوخ الفصيح الاول الذي يحمل وعياً او يرضى بدور منفذ الاوامر، عزت حنفي رئيس جمهورية اخر في الدخيلة (في الصعيد) كان فيلسوفاً (بمعنى ما) وشاعراً يحمل بين كلماته «ايديولوجيا» للحكم والسلطة. هؤلاء ليسوا بلطجية بالمعنى التقليدي، ولا مجرمين، إنهم شركاء في سلطة تتعرض شركتها الآن لاعادة بناء او توزيع لحصص المصالح. وهذا سر لغة تحدي نخنوخ للجميع. فهو يدافع عن جمهوريته وحدودها في مواجهة المؤامرة.
الاخبار
 
روبن هود الغلابة ونصير المساكين.. عن البطل ''نخنوخ'' نتحدث !
عندما تسمع الاسم لأول مرة يأتي لذهنك الأفلام التى لطالما شاهدناها على الشاشة المصرية، ورأينا فيها المجرمين دائما كما قال الكتاب'' يجب أن ترى المجرم منهم له صوت أجش يجعلك تفزع لمجرد سماعه أو له ''بشلة'' فى وجهه وهى علامة على الرجولة وأنه ''حريف إجرام'' .
لكن تلك الأوصاف لا تنطبق بأي حال على بطل قصة اليوم وهو البلطجي الذي تتحدث عنه وسائل الإعلام الأستاذ أو المعلم كما يناديه البعض ''صبري حلمي'' والشهير بـ''نخنوخ''.
 ''نخنوخ مصر الأول'' هو رجل له شكل يشبه رجال الأعمال العاديين الذين تراهم فى الصحف وله ابتسامة جيدة وواثقة تجعلك تشعر أنه بريء، وأن الأشياء التي وجدوها فى بيته ليست ملكاً له بالفعل أو أنه جاء بالخطأ لهذا المكان.
وبغض النظر عن كمية الأسلحة والمخدرات والأسود والكلاب والحيوانات التي وجدوها ببيته، والتي لا يشبه وجودها عنده أي فيلم شاهدناه من قبل، فقد قال فى لقاء تليفزيوني معه أنه كان بحوزته ''بندقية'' حتى يدافع عن نفسه .
والغريب أنك تسمع دائما أن ''نخنوخ'' يعتبر نفسه خادم لكثير ممن حوله و ترى صوره التي انهالت علينا من كل صوب وحدب فى الصحف وهو يبتسم فيها ابتسامة الواثق من النصر، حتى أن البعض سخر من تصرفاته الغريبة قائلا أن ابتسامته ''الكيوت'' لا علاقة لها بالمجرمين والبلطجية.
تقول دكتور نهلة ناجي - أستاذ الطب النفسي بجامعة عين شمس - أن شخصية ''نخنوخ'' تُصنف فى الطب النفسي على أنها شخصية ضد المجتمع، وتتسم تلك الشخصية بالجفاء الشديد والتبلد فى المشاعر، وعدم الإحساس بالذنب أو تأنيب الضمير، كما أن ذلك النوع من الشخصيات هى شخصيات سادية إلى حد كبير؛  حيث تستمتع بتعذيب الآخرين بل وتعذيب نفسها أحيانا وتحب كسر القواعد والقوانين لمجرد  المرح .
وأضافت الدكتورة ناجي فى وصف تحليل شخصية ''المعلم نخنوخ'':'' كما أن ذلك النوع من الشخصيات عكس ما يبدو عليه، فهو عدواني جدا ولا يستطيع أن يتغلب على تلك الصفة بسهولة لأنها ناتجة عن أكثر من شيء، مثل بعض الهرمونات الموجودة فى الجسم والتى تزيد من العدوانية كهرمون ''التستستيرون'' .
وتابعت الدكتور نهلة:'' أنه حتى السجن قد لا يغير شيء فى هذه الشخصية لأن المرض النفسي لا يتم معالجته بالسجن فقط، فهذا النوع يحتاج لأدوية وعقاقير عديدة ومختلفة حتى يعود طبيعيا مرة أخرى، وإن لم يتناول العلاج النفسي اللازم فحتى إذا مكث فى السجن عشرين عاما سيخرج مرة أخرى ويعاود مهنة البلطجة لأنه لا يرى نفسه خاطئا من الأساس'' .
وترى الدكتورة عزة كريم - أستاذ الاجتماع  بالمركز القومي للبحوث الاجتماعية والجنائية - أن السبب في كون ''نخنوخ'' واثقاً من نفسه هكذا إلى جانب العوامل النفسية هو الإعلام .
وتقول أخصائية علم الاجتماع :'' الإعلام منذ بدأت التحقيقات وهو يدير حوارات ولقاءات معه حتى أن بعض المذيعين كان يتعامل معه على أنه بريء على الرغم من القبض عليه ومعه ما يدينه، والمعروف أن المجرمين بطبيعة الحال يتسمون بالذكاء وقوة الشخصية والقدرة على السيطرة والتأثير في من حولهم، فما بالنا إذا ساعد الإعلام ذلك المتهم بأن يقوم بعمل حوارات معه أكثر من مرة وتتاح له الفرصة فى التعبير عن نفسه واستعطاف الناس لتصديق أنه رجل صاحب فضل على العديد من الغلابة قبل أن يفصل رجال القانون في قضيته ؟!'' .
وانتقدت أستاذ الاجتماع  بالمركز القومي للبحوث الاجتماعية والجنائية الإعلام المصري خلال تغطيته لهذه القضية '' مع وجود إعلام يجعل من شخص مازال التحقيق جاريا معه بطلا قوميا ويروج بأنه كان يساعد الناس وأنه لم يفعل شيء خاطئ، هو ما يجعل شخصية مثله لا تهاب شيئا بل ويهدد السياسيين على مرأى ومسمع من الناس دون خوف أو نظر للعواقب''.
مصراوى
    
---------------------------------------------------------
 
 
حبس «نخنوخ» وأعوانه.. وضبط أسلحة وأسود ومخدرات ونساء بفيلته
أمر أيمن غباشي، مدير نيابة ثان العامرية، بحبس صبرى حلمى نخنوخ، و16 من أعوانه، 4 أيام على ذمة التحقيقات، ووجهت له النيابة تهمة انتحال صفة عضو هيئة قضائية بعد العثور على كارنيه منسوب صدوره لنادي قضاة الإسكندرية، باسم المستشار صبرى حلمي نخنوخ أثناء معاينة المنزل، وتهم إحراز سلاح ناري وذخائر بدون ترخيص، وإحراز مخدرات وخمور بقصد التعاطي، وإدارة مسكن للأعمال المنافية للآداب.
 
وتواصل النيابة التحقيق مع المتهمين، وتلقت، السبت، تحريات المباحث في الواقعة، والتي خلصت إلى أن المتهم يحوز ويحرز الأسلحة النارية والبيضاء والأسود داخل فيلته فى منطقة الكينج مريوط بهدف فرض سيطرته ونفوذه وإرهاب المواطنين والقيام بأعمال البلطجة.
 
وكانت الأجهزة الأمنية قد نجحت، الجمعة، في إلقاء القبض على المتهمين بعد أن توافرت المعلومات أمام العميد محمد هندي، مفتش مباحث غرب الإسكندرية، والتي تفيد باختباء المسجل خطر صبري حلمي نخنوخ، المطلوب على ذمة عدد من قضايا فرض السيطرة، والبلطجة وذاع صيته فى الاستيلاء على الأراضي، داخل فيلته بدائرة قسم شرطة ثان العامرية، وبعرض المعلومات على اللواء خالد غرابة، مدير الأمن، أمر بتقنين الإجراءات لضبط المتهم.
 
تشكل فريق بحث قاده اللواء ناصر العبد، مدير المباحث، وضم عددا من ضباط مباحث قسم العامرية، وتمت الاستعانة بضباط من القوات الخاصة نظرا لخطورة المتهم بعد أن دلت التحريات أنه أحاط الفيلا بالمتاريس والناضورجية فضلا عن استعانته بعدد من الأسود داخلها لمنع اقتحامها، وتمكنت القوات من مداهمة الفيلا قبل منتصف ليل الجمعة، أثناء استرخاء «نخنوخ»، وأعوانه الذين كانوا يعدون لقضاء السهرة وفوجئوا بالقوات داخل الفيلا، ولم يتمكنوا من إطلاق رصاصة واحدة، وألقى القبض عليهم جميعا، وعثر بحوزتهم على بندقية آلية وطبنجتين و500 طلقة وعدد من الصواعق الكهربائية، وطربتين ونصف لمخدر الحشيش، وكمية من الخمور، و3 نساء.
 
وتبين من معاينة النيابة أن المتهم حول الفيلا إلى ما يشبه قلعة حربية يصعب اقتحامها، وحصنها بعدد 5 أسود مفترسة، وعثر فريق النيابة على آثار لقضاء سهرات حمراء، وملابس نسائية داخل الفيلا تم تحريزها.
 
وأحيل المتهمون إلى نيابة ثان العامرية صباح الجمعة، وسط حراسة أمنية مشددة، وأمرت النيابة بحبسهم 4 أيام على ذمة التحقيقات، وإرسال الأسلحة المضبوطة إلى الطب الشرعي، وإرسال المخدرات إلى المعمل الكيميائي، وتكليف المباحث بالكشف عن معلومات باقي المتهمين المضبوطين.
المصرى اليوم
 
 
 
-----------------------------------
من فضلك إضغط على الموضوع ليُفتح لك فى صفحة جديدة
من انهارده مافيش حكومة .... انا الحكومة... 
رئيس جمهورية البلطجة في مصر أم روبين هود الغلابة.... صبرى نخنوخ
الحامبولى
عزت حنفى
خط الصعيد
http://www.masry-now.com/index.php?option=com_content&view=article&id=1241:2012-08-30-13-16-21&catid=46:2010-07-05-17-34-09&Itemid=165